السيد مهدي الرجائي الموسوي

407

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

كما في يوم صفّين أجابوا * معاوية اللعين ولن يجابا فأغظا لم يكاشف بالمواضي * ويستدعي التكافح والضرابا يعود الكفر وهو قريب عهدٍ * ومولى الخلق قد لبس الترابا فإن أنكرتموا هذا لعنّا * جميعاً من روى القول الكذابا ومن صرف الخلافة عن عليٍ * فقد جهل المنزّل والخطابا وكان أحقّ أن يصلوا علياً * ببعته ولو كانوا غضابا فقد صار الولي بيوم زكّى * بخاتمه ليبتغي الثوابا وولّي في الغدير على البرايا * عن المختار في الأحوال نابا « 1 » 554 - أبو علي المظفّر بن أبيالقاسم الفضل بن أبي جعفر يحيى بن أبيعلي عبداللَّه بن أبي عبداللَّه جعفر بن زيد بن جعفر النقيب بن محمّد المرتضى بن أحمد ابن محمّد الأمير بن محمّد الوارث بن الحسين بن إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني الموصلي . قال ابن النجّار : قرأ الأدب وحفظ أشعار الأدب ، وقال الشعر في صباه فأجاد ، ولم يزل في ارتفاع من فضله وتحصيله وجودة نظمه ونثره وحسن عبارته وعذوبة ألفاظه ورشاقة معانيه ، وملاحة خطّه ، وسمع الحديث . أنشدني أبو علي المظفّر الحسيني لنفسه : كيف يشتاقك قلب * أنت في السوداء منه إنّما يشتاقك الطر * ف الذي قد غبت عنه وأنشدنا لنفسه : ومفعمة « 2 » الحجلين يشكو وشاحها * إلى القلب ما أشكوه « 3 » من قلق الوجد أتتني وقد نام السمير ولم أكن * على طمع في الوصل منها ولا الوعد

--> ( 1 ) ثمرات الأسفار إلى الأقطار 1 : 155 - 157 . ( 2 ) في الوافي : ومنعمة . ( 3 ) في الوافي : يشكوه .